خواطر اليوم 14 مارس 2017م (في مثل هذا اليوم 2004 م- تأسيس جمعية الأطباء الليبية بالخارج- مقارنة عجيبة)

تم في مثل هذا اليوم اعلان فكرة تأسيس جمعية الأطباء الليبيين بالخارج بصفحة ليبيا وطننا وطرح د ناجي بركات هذه الفكرة ولقيت قبول كبير وانضم اليه لاحقا كل من د معتوق زبيدة ود رجب كرواط وبداء تأسيس الجمعية. تم انشاء موقع الكتروني، وصفحة بيانات للأعضاء. وصل عدد الأعضاء الي 300 عضو من الأطباء الليبيين المقيمين بالخارج والذين رحبوا بالفكرة ولكن اثنان فقطمن دفع رسوم الجمعية لاحقا وهي 10جنيهات استر لنية فقط. تم الشروع في اجراء انتخابات لاختيار رئيس الجمعية من قبل الأعضاء. تم ذلك بانتخاب د ناجي بركات رئيس للجمعية بأغلبية ساحقة. سجلت الجمعية في بريطانيا ليتم أشهارها وكتب النظام الداخلي وتكون مجلس الجمعية. خلال هذه الفترة والتي استمرت 5 سنوات تم عقد ثلاث مؤتمرات علمية بلندن وشارك رئيسها بعدة مؤتمرات بليبيا ومنحت جائزة لأفضل طبيب متميز بالخارج لسنة 2006 الى برفسور المهدي الخماس. 

للأسف هذه الجمعية تم الهجوم عليها من قبل من كانوا داخل مجلسها وهم ثلاث اشخاص لداعي لدكر الأسماء وطلبوا من د ناجي بركات ان يستقيل لآنه كتب مقالة تمسهم وبحسب تصورهم رغم انها مقال شخصية ليسله دخل بعمل الجمعية. كذلك يريدون ان لا يكون تعاون بين الجمعية والأطباء الليبيين بالداخل ومهمة الجمعية فقط الأطباء الليبيين بالخارج وكل هذا ليس من اهداف الجمعية وكان اول هدف هو ربط الأطباء الليبيين بالخارج بزملائهم بالداخل . استقال د ناجي بركات في شهر أكتوبر 2006م وسلمها لهذه اللجنة ولكن للأسف لم يقوموا باي شيء وفي سنة 2007م احياء د ناجي بركات الجمعية مرة اخري وعقد اجتماع ومؤتمر بمانشستر ولكن الحضور كان هزيل ومن هنا لم تنهض الجمعية.. أسباب الفشل تفكرني بليبيا الان وما يفعله الليبيين في بعضهم وضد بعضهم من حقد وكراهية وليس هناك شخص أفضل مني. عندما تعطي المسؤولية لهم يتباعدون ويتنافرون من بعض. هذا ما حدث لهذه الجمعية.  للعلم أن جميع مصاريف التأسيس وتشغيل الموقع الإلكتروني ومصاريف اخري تفوق 6.000.00 جنيه استرليني خلال خمس سنوات من عمر هذه الجمعية قد تم صرفها من قبل المال الخاص لد ناجي بركات ولم تتلقي الجمعية أي دعم من أي جهة او شخص ودفع اثنان الاشتراك السنة لسنة 2005م فقط 

مها ارتقينا وتعلمنا وأصبحنا مهنين ولدينا مراكز متقدمة ونعيش في دول بها قوانين وديموقراطية يبقي لدينا الجين الليبي وهو ليس هناك أفضل مني ونقوم بتخريب أي شيء يتم بناءه من اشحاص مغمورين ولديها بعد وحس للمستقبل. لدي البعد عداوة مع بعض الأشخاص الناجحين في حياتهم ولديهم بعد نظر ربما لا يفهمه الا القليلون. انا متأكد ان من له تطلع وشغف بالعمل الجماعي والمثمر سينجح ومن له أغراض شخصية وحقد وانا وبس فهو فاشل ويكون مثل العاهات الموجودة بليبيا اليوم .هل حب الأغلبية للسلطة والتي حرمها منهم الإيطاليين والملكية تم القذافي جعلهم يتصرفون مثل ما يتصرف المتناحرين في ليبيا هذه الأيام من اجل السلطة.

لا شك هناك اغلبية تحب الوطن وهي مبتعدة عنه سوء داخل ليبيا او خارجها ولكن الصراع الدائم الان يجعلهم بعدين الى حين. ما لم نترك الأشخاص القيادين والوطنين ومن لهم تطلعات ورواء لمستقبل ليبيا السياسي هم من يقود هذا الوطن ، سنظل نفشل ونفشل ونرضخ لرغبة مجموعة من الأشخاص همهم الوحيد هو ابعاد الأشخاص الناجحين واخد مكانهم او افشال ما قاموا به هؤلاء الأشخاص مثل ما حدث بهذه الجمعية وهي نموذج مصغر مما حصل ويحصل الان بليبيا..

كل يوم نتعلم درس جديد ولكن لن نتعلم كيفية التعامل مع الناس وكذلك غياب الدكاء الاجتماعي لدي البعض والاستفادة ممن هم حولنا وأين نعيش يجعل البعض يتصرف بمثل من تصرفوا وافشلوا هذه الجمعية
ليبيا بها الكثيرون من لهم تطلعات وبعد نظر لهذا الوطن

د ناجي جمعه بركات
وزير الصحة سابقا- المكتب التنفيذي – ليبيا
استشاري امراض مخ واعصاب- لندن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *