Category Archives: Uncategorized

خواطر اليوم 24مارس 2014م (مأساة الأدارة الصحية في ليبيا…..افشلت الخدمات الصحية بليبيا)

خواطر اليوم 24مارس 2014م (مأساة الأدارة الصحية في ليبيا…..افشلت الخدمات الصحية بليبيا)

شكراً لكل من علق وكتب شيء عن الخدمات الصحية بليبيا وستجدونها على الرابطhttps://www.facebook.com/nagi.barakat/posts/611907928903152?notif_t=like. هنالك عدة مشاكل بهذا القطاع وهي ليست جديدة وهنالك اشياء جديدة حدثت في هذا القطاع وهي اسوء من السابق. اكثر شيء هو الادارة الفاشلة سؤ ايامات حكومة الكيب أو زيدان. من كانوا علي رأس الهرم لم يقوموا بوضع اولويات للمرحلة وانماء اخدوا على عاتقهم كل المشاكل اليومية واصبح الوقت يمر والمشاكل هي هي وهم لم يلتفتوا ماذا يريد المريض والمواطن. نسوا شيء اسمه خطط وأولويات. هذا نتيجة عدم الخبرة وقلة الكفاءة لديهم ومن كان معهم. تغير الموظفين اسؤ الاشياء وخاصة من عاشروا مرحلة الثورة. من الاحري كان الاستمرار بهم وقد تبت هذا عندما استقال سعد عقوب وعياد عبدالواحد وتم طرد الخبولي وليلي كافوا وجبريل هويدي. تدهورت الادارة مما اضطر الوزيرة الذهاب شخصيا لبعض هؤلاء ومحاولة ترجيعهم. رجع سعد عقوب بعد ما طلب منه الكيب شخصيا. لولاء هذا الرجل لما انهارت الادارة. بغض النظر عن من هو ومن يمثل وما هو تاريخه. فهو كفاء بمعني الكلمة. السيد دوغمان قلب الدنيا فوق على تحت واتي بوجوه جديدة ومنهم من طرد مرتين من الوزارة. صحيح أن هنالك اشخاص ممتازين وهم ينعدوا على اصبع اليد الواحدة ولكنه لم يكترت لكل ما يريدون اقتراحه وعمله. انتشر الفساد المالي اكثر واهدرت الاموال اكثر في وقت ادارة دوغمان اكثر من الحمروش واكثر من الإدارات السابقة في عهد القذافي ولم يطراء اي تغير جدري على تحسين الخدمات الصحية بليبيا ألا ما قام به بعض مدراء المستشفيات وبمجهودات شخصية وهم قلة.صارت معناة المواطن اكثر واكثر. اذا الادارة فاشلة ومن على راس الهرم في الفترتين تنقصهم الخبرة والكفاءة ولا توجد لديهم اي روح قيادية ونسوا اهم شيء انهم يديرون أزمة ولم يضعوا اي اولويات مع فريق متجانس. فوضي ادارية كاملة اربكت القطاع بأكمله ونتج عنها اداء سيء في كثير من المستشفيات. المستشفيات تشتغل بمعزل عن الوزارة ولولا وجود بعض الوطنين بهذه المستشفيات لما اقفلت جميعها ولكن حرص التمريض والاطباء والموظفيتن على مساعدة المواطن، جعل الخدمات تقدم وبقدرات جيدة ولكن لا وجود لدعم الوزير او الوزارة. تحية لهؤلاء ودائما اشد على ايديهم وهم من يقاوم ويجاهد ويبدل الجهد من اجل المريض. اذا ادارة الوزارة فاشلة الا بعض الادارات وهما ثلاثه ووزراء لم يكونوا بالمستوي المطلوب لقلة الخبرة والكفاءة وكذلك تهربهم من وضع حلول للمشاكل. هم شجعان لتوليهم اصعب وزارة ولكن لم يستمعوا لنصائح الاخرين وهذه مشكلة اللبيين والليبيات بأننا لا يمكن أن نعترف بأن هنالك ناس احسن منى ويمكن الاستعانة به. لكن القادم احسن وتعلمنا من الأخطاء وهنالك خطوات جيدة وجريئة يقوم بها بعض الناس وأن شاء الله تأتي ثمرها على المدي القريب. نتمنى من العاملين بهذا القطاع الاستمرار بكل ما يستطيعون تقديمه للمريض ونحاول جميعا أن نرجع ثقة المريض في هذه القطاع . أما الوزارة فهي تحتاج ألي تنظيف كامل وبقاء الجيدين منهم وأبعاد عديمي الخبرة والتركيز على وضع أولويات واستراتيجيات قصيرة وطويلة المدي لهذا القطاع. الاستعانة بطرف أخر للمساعدة وخاصة من يملكون الخبرة في الرعاية الصحية الأولية وإدارة المستشفيات والتدريب ووضع اللوائح والقوانين لهذا القطاع. نتمنى أن يكون اختيار الوزير القادم وفريقه حسب المعايير وكل ما أمكن أن لا يكون طبيب فاشل أو طبيب ليس له خبرة أدارية وسياسية وقيادية وأن يجمع بين الكفاءة في عمله والكفاءة في أدارته ومع فريقه المختار منه شخصيا حسب المعايير واللوائح الدولية. ذكرنا بعض الأسماء هنا ولكن لا نريد الإساءة اليهم ولكن ذكرناهم لغرض دعمهم أو نقذ أدائهم فقط وهم زملاء أولا وأصحاب ولكنهم نسوا أن هذه المهنة لا يمكن أن تنجح ألا بوجود فريق عمل جيد ومتجانس وبقيادة ممتازة تجمع بين الخبرة والكفاءة والقيادة. تحية للجميع

ربنا يوفق الجميع وليبيا حرة بعون الله

د ناجي جمعه بركات

وزير الصحة سابقا

المكتب التنفيذي

ليبيا

خواطر اليوم 1أبريل 2014م ( اللجان بوزارة الصحة… هل تقوم بعملها ومن المسؤول عن محاسبتها)

خواطر اليوم 1أبريل 2014م ( اللجان بوزارة الصحةهل تقوم بعملها ومن المسؤول عن محاسبتها)

هنالك مقولة تقول” أذا أردة أن تفشل أي عمل أو اقتراح أو فكرة، فأسس لها لجنة واختار ألأفشل لتسيرها). فعلا هذا في بعض الأحيان صح ولكن دائما اللجان الصحيحة تقوم بعمل جيد وتكشف الحقائق ودائما أعمالها تبقي لعدة أجيال للأستفاذة منها. بعض الأحيان توصياتهم يعمل بها كما هي وتصدر قوانين بالخصوص. اللجان الناجحة تكون مفيدة للشخص القيادي وتساعده في عمله وخاصة أذا كانت لديه رؤية واضحة ووضع استراتيجيته الجيدة والسهلة التطبيق. هكذا تكون اللجان الناجحة ومن أساسيتها هي

1- يجب أن يختار لقيادتها الشخص الأكثر خبرة في ذلك المجال والمستهدف من قبل الوزير أو الشخص القيادي

2- اختيار باقي الأعضاء يكون في نفس المستوي وأذأ كان الموضوع يختص بالخدمات الصحية يفضل أن يكون الأعضاء من مقدمي الخدمات ويجب أن يكون عضو من عامة الشعب ومؤسسات المجتمع المدني الراعية للصحة العامة

3- يجب أن تحدد أهداف هذه اللجنة وبتوقيت معين وليس الي ما لا نهاية

4- يجب أن تصرف مكافئة لمن يختارون لهذه اللجنة

5- يجب أن لا يكون العضو المختار أو المرشح لهذه اللجنة في لجان أخري تتعارض مع عمله وكذلك أن لا يكون عضواً في أي جهة المراد العمل على تصحيحها أو مساعدتها

6- يجب أن يخصص كل عضو جزء من عمله لهذه اللجنة ويكون هذا في ورق رسمي ومتفق عليه

7- رئيس اللجنة يكون متفرغ وبوقت محددوأ لا يكون عضو في أي لجان أخري الي حين انتهاء مهمته

بوزارة الصحة الليبية وجدت لجان كثيرة ومن يرأسونها اختارهم الوزير دون سبق معرفة بعمل اللجان. هؤلاء معظمهم أطباء والوكلاء والذين اتضح أن خبرتهم الإدارية لا يمكن أن ترقي الي مستوي موظف عادى وفي مصلحة أو دائرة حكومية. هذا ليس بغريب وليس بالصعب أيجاده ويعرفه الجميع وهم انفسهم يعرفونه. أدائهم بالوزارة يوضح مدي خبرتهم وكفاءتهم. من اختارهم وزكاهم لهذه اللجان نفسه تنقصه الخبرة القيادية والإدارية ويشتغل بعقلية نظام سابق. أي يريد الأوامر ممن هم رئيسه دائماً. هكذا تعلموا وهكذا يبقوا ولن تتقدم ليبيا بهؤلاء أبداً. لقد صارت وزارة الصحة سيئة جداً ولم يحدث بها أي تقدم.. السيدة الحروش طردت كل من كان معنا في الإدارات وجلبت وجوه جديدة وغيرتهم كم من مرة. السيد دوغمان فعل نفس الشيء وهكذا اصبحنا في محلك سير ولكن هؤلاء يتعلمون ولكنهم عباء على المواطن والدولة وهم من افشل الصحة ولم تتقدم.. ÷ؤلاء هم من يرشحون للجان وهم من يرأسون اللجان وفي مواضيع حساسة ومهمة للمواطن الليبي. بعضهم جيد ولكن الاغلبية تنقصهم الخبرة والكفاءة. نتمنى أن الوزير القادم لا يغيرهم أجمعين ولكن هنالك بعض الأشخاص يجب أن يخرجوا من الوزارة.

لجنة الاتحاد الأوروبي رغم أن البعض يعترض عن تسميتها هكذا. هذه اللجنة جاءت بعد أعلان عن قبول بعض الأعضاء وتم اختيار الجميع ولا نعلم كيف تم هذا الاختيار. هل الوزير اختارهم أو بنظام المقابلات والتزكية. المهم تم اختيارهم وجعلوا كل مدير أدارة بالوزارة عضو معهم. تفاءلنا خيراً وباركنا هذا المشروع عندما عرضه الوزير علي. لقد طلب قبل هذا مني ومن د نورالدين عريبي باختيار لجنة استشارية له والعمل معه وتحديد مهامها. قمنا بهذا وأرسلنا له التصور والأسماء ولم يأخد أي أجراء ثم قال أن هنالك لجنة الاتحاد الأوروبي وممكن تتعاونوا معها. شكرناه وقلنا له أذا أرادونا يعرفون من نحن.. هذه اللجنة لم تضع أسس لها ولم نسمع بأولوياتها ولا رؤيتها. كذلك غابت الاستراتجيه الفعالة لهذه اللجنة رغم أنها تمويلها من الاتحاد الأوروبي بمبلغ 8مليون يورو ولديها خبراء من بعض الدول الأوروبية والأمم المتحدة. اشتغلت طوال الوقت بالخفية ولم تتواصل مع الجميع وربما هذا مقبول في البداية وخاصة أنها تعد في نفسها. جاء أول مؤتمر لها وأرسلت الدعوات أسبوع قبل المؤتمر لبعض الشخصيات والتي لها خبرة في مجال الخدمات الصحية والتدريب الطبي. طبعا هذه رسالة معروفة بأن احدهم لن يأتي وخاصة من هم بالخارج حيث أسبوع وقت قصي لتلغى كل شيء. أي تم أقصاء الجميع وبقت لهم الساحة واستمروا في عملهم الي هذا الوقت. نتمنى لهم النجاح في عملهم ولكنهم اخطؤوا في أقصاء بعض الخبرات وهذا باعتراف الكثير من أعضاء هذه اللجنة.

لجان العلاج بالخارج والتي في كل ركن من ليبيا وهي عبث وإهدار للمال العام حسب رأي. اصبح موضوع العلاج بالخارج هو شغل الوزير وكل يوم يصدر قرار بأيفاد أشخاص.تدخل عمل الوزارة في الجرحى وأصبحت لجان الجرحى تشتغل بعيدة عن لجان علاج المرضي. الكثير من الأموال نهبت وبعثرت. بعض الأحيان تقول لا بأس لأن المريض يجب علاجه وهذا حق من حقه لأن الخدمات الصحية ليست بالجيدة في بعض الأمراض وخاصة المستعصية وبعض التخصصات ليست موجودة بليبيا وبالذات في الأطفال والسرطان والعقم وأمراض أخري. ذهب الكثيرون وهم لا يحتاجون الذهاب ويمكن علاجهم بليبيا. بقي الكثيرون ومن المفروض أن يذهبوا للعلاج ولكنهم لم يذهبوا. قرابة 800مليون دينار صرفت على المرضي في عهد السيدة الحمروش واكثر من 2مليار دينار على الجرحى حسب قولها. في عهد السيد دوغمان وصل الرقم قرابة مليار دينار على المرضي وهنالك ديون بأكثر من 600مليون دينار. الجرحى الله اعلم كم الرقم ولا احد يعرف. هنالك بعض الجرحى لهم سنتان خارج ليبيا ولا احد يستطيع إرجاعهم الي الوطن. أذا فعلا هم من الثوار الحقيقيون وعلاجهم غير متوفر في ليبيا، هذا من حقهم وأنا أؤيد هذا.

لجنة شراء الأدوية والمعدات والتي هي ربما لم توفق في شراء أدوية لسنة 2013وكل الأدوية والمعدات كانت بالتكليف المباشر . أهدرت أموال كثيرة وعلى مجموعة بسيطة. سنكتب على هذا في المقالة القادمة.قام الوزير بتأسيس اكثر من 20لجنة ولكنه نسي أن يؤسس لجنة لمتابعة الفساد بالوزارة والإدارات الأخري وبرامج عديده.لقد نسي بأن الوزارة تعاني من بعض الأشخاص وهم من جأوا على أساس انهم يريدون خدمة الوطن ولكن بعضهم أساء للوطن. هنالك منهم مجموعة شريفة ومحافظة وتشتغل من اجل الوطن ولكن هنالك مجموعات تشتغل من اجل كسب أشياء شخصية وقاموا بهذا ويوما سيحاسبون أذا قامت الدولة.

الحلول:

1- لجنة الاتحاد الأوروبي يجب أعادة ترتيبها واختيار قيادات مع القيادات الموجودة. اثنان من القيادات اتق فيهم والباقي يجب استبعادهم

2- مدراء الإدارات بالوزارة يجب أن لا يكونوا جميعا في هذه الجنة ويجب اختصارها على أدارة التخطيط والتدريب والجودة والإدارة القانونية وتمنية الموارد البشرية.

3- العلاج بالخارج يجب أن يتوقف ويجب أن يعاد النظر فيه بصفة عامة. يجب أن يستشار فيه ناس لهم خبرة في هذا وأن يتم تطوير 3مراكز بليبيا واستجلاب طواقم أجنبية لأدارتها وتشغيلها 70% اجنبي و30% ليبي.

4- الاستعانة بالأطباء الليبيين بالخارج في علاج المرض داخل ليبيا وخارجها أذا أمكن

5- تشجيع القطاع الخاص علي استجلاب الخبرات الجيدة وبيع الخدمة لهم حتي يتم علاج الليبيين بالداخل

6- الأقصاء وأبعاد الآخرين ليس من صالح هذا الوطن وا شراكهم حسب الخبرة والكفاءة مهم سؤ داخل أو خارج ليبيا

الخدمات الصحية في ليبيا لم تتحرك قيد أنملة وما زلنا نقع في نفس الأخطاء ونريد أن نوهم الناس باننا عملنا شيء. قبل يومين افتتح مستشفي الجلاء للنساء( يجب تغير الاسم) وشيء جميل كل شيء جديد من المعدات. لكن نفس الكادر السابق وأنا متأكد أن جزء منهم ممتاز وجزء جيد ولكن تنقصهم الإدارة الجيدة. حبذا لو أنه تم استجلاب طاقم أداري وفني يدير هذا المرفق مع الليبيين والليبيات وكذلك تدريب العناصر الجيدة للاستلام بعد 5سنوات. كذلك لاحظت شيء مزري وهو أن الحوامل يلدنا في صالة والفاصل بينهم هو فاصل ورقي. أين الخصوصية للمرأة الحامل وما هكذا تعامل هذه الأم المسكينة. يجب أن تكون في حجرة فردية وتضع مولودها في حجرة فردية ولها خصوصيتها. أتمني أن نتعلم من الأخطاء ولا نكرر نفس الخطاء دائما. هنا يجب الاستعانة بالخبرات الليبية والأجنبية لمساعدتنا في الرفع من مستوي هذه الخدمات. تتأثر عندما تهدر أموال سنة وراء سنة وبدون ترتيبات ووضع خطط وبرامج طويلة الأجل. صحيح هنالك أشياء تحتاج ألي حلول سريعة ويقع بها الخطاء ولكن طويلة الأجل من المفروض لا يقع بها الخطاء. مرة أخري تحية لكل من يشتغل بالقطاع ويؤدي في واجبه اتجاه المريض الليبي والليبية. أنهم مكافحون وهذا هو عملهم ونتمني من الإدارات الصحية بالوزارة أن يختار لها الكفاءات الجيدة وكذلك اللجان يجب أن يختار الشخص اكثر خبرة في العمل المناط لتلك اللجنة ولا يجب أن نستعمل المحاباة والصداقة والتملق لاختيار أعضاء اللجان وأن نبتعد عن سياسة الأقصاء وأن نعترف بأن هنالك اشخاص أحسن منى ومنك في ذلك التخصص.

ليبيا حرة وستبقي حرة بعون الله

د ناجي جمعه بركات

وزير الصحة المكتب التنفيذي

ليبيا

خواطر اليوم 18 فبرابر 2014م (الخدمات الصحية في ليبيا وبعد ثلاث سنوات من عمر الثورة……… أسوء بكثير ؟

خواطر اليوم 18 فبرابر 2014م (الخدمات الصحية في ليبيا وبعد ثلاث سنوات من عمر الثورة……… أسوء بكثير ؟

يحتفل الشعب الليبي هذه الايام بالعيد الثالث لثورة 17 فبراير وخروج الشعب الليبي يوم 17 فبراير 2014م وبكل المدن ويحتفل ويعبر عن حبه لهذه الثورة رغم انه يعيش في محنة سياسية كان المؤتمر وحكومة السيد علي زيدان سببَ في وجود هذه الحالة السياسية الصعبة. نهني الشعب الليبي بهذه المناسبة ونثمن فيه روح حب الوطن وحبه لهذه الثورة والتي قادها ناس شجعان وانتصرت بفضل الله والثوار والناتو علي طاغية العصر وزبانيته. لقد شهد قطاع الصحة فتور كامل مند ان تم تعين اول حكومة انتقالية برئاسة عبدالرحيم الكيب والمجلس الانتقالي المؤقت. لقد كانت ادارة الخدمات الصحية ايامات الثورة والي حين اعلان التحرير تدار بفريق ازمة وكنت على رأس هذا الفريق ومن مدينة بنغازي ثم انتقالنا الي مدينة طرابلس يوم 24 اغسطس 2011م وكانت اول وزارة بدأت في العمل الجاد هي وزارة الصحة وتشكلت ادارة ازمة بطرابلس بعد ما التحق بها جزء من فريق الازمة ببنغازي. تم افتتاح الوزارة يوم 2 سبتمبر 2011م وبداء العمل الفعلي. كانت اجتماعات فريق الازمة يومية ببنغازي مند بداية الثورة وكذلك بطرابلس. لقد كنا نسمع بالسيدة الحمروش ولكنها لم تأتي الي ليبيا الا بعد تحرير العاصمة والتقيت بها في 20 سبتمبر 2011م ببنغازي واعتدرت عن هجوماتها والتي كانت تشنها علي وعلي فريق الوزارة وطلبت ان تكون رئيسة مكتب الجرحى بإيرلندا واعطيتها ما تريد. السيد نوري دوغمان كان لديه عدة مناصب بالصحة ببنغازي وصارت عدة مشاكل وقابلته مرتين في شهر مايو 2011م وطلبت منه ترك ادارة معامل الدم بمركز بنغازي الطبي واي منصب اخر ويتفرغ فقط لبنك الدم بالمنطقة الشرقية ويضع لنا خطة كاملة لأننا سنكون بحاجة الى الدم وهذا يتطلب ان يكون معنا في ادارة الازمة.. لم يقدم شيء وكان لا يحضر ابداً مع فريق الازمة تم جاء اجتياح البريقة قبل شهر رمضان 2011م .بداء فريق الازمة والذي يجتمع يوميا بالوزارة وبرئاسة د بن حليم ومعه بقية الاخوة واكون حاضر معهم ثلاث مرات بالأسبوع.. جاءنا السيد نوري دوغمان وقال انه لا توجد مواد كافية لتحاليل التهابات فيروسات الكبد وفقدان المناعة. قلت له لماذا لم تقل هذا قبل شهر من الان وبصفتك مسؤول عن بنك الدم بالمنطقة الشرقية. وجدنا حل وذهب احد الاخوة الى مصر وبمبلغ مالي من احدي المتطوعين وجلب لنا كمية تكفي لتغطية المرحلة من هذه المواد. د دوغمان لم يحضر اي اجتماعات بعدها وتغيب عن تلك الاجتماعات. فوجئت عندما طرح اسمه لقيادة وزارة الصحة حيث اتصلت بكل من اعرفه وكذلك بالسيد علي زيدان بأن د دوغمان لا يملك القرار وليس لديه القدرة في اخد القرارات.. هو مهني فقط ولا يصلح للعمل القيادي وبشهادة الكثيرون من اتوا الي من المنطقة الشرقية ومن اشتغلوا معه سوء في ادارة مستشفى الاطفال او ادارة مصرف الدم. لكن عندما اجتمعت معه في شهر ديسمبر 2012م وان لديه خطط وافكار وطلب المساعدة. قلت ربما انا كنت مخطي وعرض علي مجلس التخصصات وقلت سوف اخبرك بقراري وبعد شهر اخبرته باني سوف اساعده في ادارة المجلس وقدمت له خطت عمل. لكني فوجئت بعدة احباطات بعد ذلك.

ايقنت بعد هذا ان الصحة لن تتقدم خطوة واحدة واننا سندخل مرحلة جمود الى ان يحن ربي. لقد شعرت بألم شديد عندما اعلن على فريقه والذي كان فعلا تنقصه الخبرة والكفاءة في ادارة وزارة الصحة. احد الاشياء الواضحة هي عدم قدرة هذا الفريق علي استكمال عطاء شراء الادوية لسنة 2013م والى هذه اللحظة لم يستكمل موضوع هذه الادوية. اختياره من يقود الرعاية الصحية الاولية بالوزارة والذي ليس لديه اي خبرة في ادارة حتي مستوصف من مستوصفات الرعاية الصحية الاولية. الاختيار السيء لمدير مكتبه وكذلك التعاون الدولي والوكلاء وجهاز الاسعاف والامداد الطبي الخ….. كذلك ارتباطه ببعض الاشخاص مثل الزوى وشركة القمة. لقد تأسفت جداً بأن كل ما يستطيع عمله هو الجهوية المفرطة لديه وهذا ليس بغريب، وانا لست ضد هذا ولكن الانصاف وليبيا بها شرق وغرب وجنوب. نتمنى أن يتحسن قطاع الصحة والاداء ولو بمرفق واحد في اي مكان بليبيا، سأكون اول المناصرين. كما اعهدهم ، مازالوا نفس الاشخاص ونفس الوجوه ونفس الاسلوب الاداري ونفس المنهجية والتعامل مع المريض. كلها لن تتغير في يوم وليلة ولكن تحتاج الى وقت. نحن ليس لدينا مشكلة في الاطباء ولا التمريض ولا المساعدين ولا المعدات ولا المباني. مشكلتنا في من يشتغلون بقطاع الصحة ويحتاجون الى تطوير ومراقبة وتدريب. هذا يحتاج الى وقت ولكن الانسب هو خلق نظام جديد وموازي للأول وبخبرات جيدة وضوابط ولوائح وحوافز واخد الاصلح والانسب ومن لديهم كفاءة وخبرة وتدريب من هو قابل للتدريب من الجهاز القديم. انا متأكد انه بعد 10 سنوات سيكون لدينا نظام صحي جيد اذا ما اتبعنا نظام موازي للقديم لأن الترقيع في القديم لن يتمر ونتائجه سيئة وغير مفيدة على الامد الطويل. تفاحة خامرة في صندوق تفاح، ماذا يحصل للباقي.

تدهور القطاع بأكمله ايامات السيدة الحمروش واهدرت اموال كثيرة وتفشي الفساد المالي والاداري في وزارة الصحة ولم يتحقق اي شيء غير تغير الادارات باستمرار وتغلل افراد العائلة والمقربون منها في الوزارة ومكافأة بعضهم بإدارة مكاتب صحية بالخارج بعد خروجها من الوزارة. لولاء وجود د سعد عقوب وبعض الشرفاء بالوزارة، لكانت مصائب كببرة وكثيرة تحدث. لولاء وجود بعض الغيورين على المريض من اطباء وتمريض وإداريين بالمستشفيات والمرافق الصحية، لما توقف القطاع كاملاً وتحية لهؤلاء وهم كثيرون. المشكلة هي في القيادة والتي تضع الرؤية والاستراتيجيات والخطط لهذا القطاع والمتمثلة في وزير الصحة وفريق عمله. رحلت د الحمروش والوزارة بقة مثقلة بالمشاكل ولا حلول ويوجد اكثر من 200الف ليبي يعالجون بالخارج سوء الجرحى او المرضي واكبر دليل ان عدد المرضي والجرحى وصل بالأردن فقط الى 40الف في وقت ما. صرفت اموال رهيبة وتقول هي بنفسها انها تجاوزت 3 مليار دينار في عهدها على العلاج بالخارج ويجب محاسبتها على هذا اذا فعلا هذا الرقم صحيح. لا اريد زيادة اكثر من ان الخدمات الصحية ساءت كثيرا مما كانت عليه في عهد المقبور وزاد الفساد المالي والاداري وغابت المصداقية في كل معاملات تلك الحكومة ولم تستجيب الي نداءات سوء من العاملين بالقطاع او النخب الوطنية بأخلاء سبيل السيدة الحمروش واستجلاب عنصر وطني لديه من الخبرة والكفاءة ومن داخل ليبيا وليس من الخارج بأن يقوم بقيادة هذا القطاع. لم يحدث والجميع يعرف مستوي الخدمات في تلك الحقبة من تاريخ الثورة والتي ورثها السيد دوغمان دون ان يكون جاهزاً لهذا ولم يكن قادر لأداء هذه الوظيفة.

جاء السيد نورالدين دوغمان لقطاع متهالك وسيء وردي واستحوذ عليه بعض المتسلقين والفاشلين مند اليوم الاول لاستلامه الوزارة. طلب المشاورة وذهبنا اليه وانصحناه بأخذ بعض الاشخاص معه في الوزارة. بعضهم مخلص ولكن الاخرين فعلا اتبت الوقت انهم مثل غيرهم. لقد قمت انا بنفسي وبعض الاخوة من داخل وخارج ليبيا بتقديم النصيحة له في عدة مناسبات واعطائه عدة افكار وجلبنا له عدة اشياء كلها ستخفف الضغط عن المواطن وتقف نزيف هدر الاموال بالخارج وكذلك ابقاء ثروة البلاد بالداخل. لقد اصر على ان نشاركه الرأي في عدة اشياء ولكن دائما يأخذ في قراره لوحده وربما شيء جيد في استقلالية الرأي ولكن دائما يميل الى اخد الشيء المعاكس. هنالك مبادرة من الاتحاد الاوروبي وبمنحة 8 مليون يورو لتطوير قطاع الصحة بليبيا اداريا وبتخطيط طويل الاجل. اختيرت هذه اللجنة وعلي رأسها طبيب والذي لم يكن له دور في ايامات التحرير ولم يكن مشارك في اي نشاطات قام بها الاطباء الليبيين بالخارج او الداخل قبل الثورة. اي انه قفز الى الامام واقصي كل الخبرات دون ان ينجز اي شيء الى هذه اللحظة. اختار فريقه واقصي الكثيرون والى هذه اللحظة لم تقدم هذه اللجنة شيء ملموس على ارض الواقع رغم انها اسست في مارس 2013م. بها بعض الوجوه الجيدة والتي تملك الخبرة والكفاءة. مجموعة مستشفيات اي أش دجي والتي كانت بقرض مالي من بريطانيا وادارة لمدة 5 سنوات وتدريب 100-200 عنصر ليبي لكل مستشفى من 12 مستشفى المزمع بنائها خلال هذه الفترة وبإدارة اجنبيه ما بين 40-50 اداري وطبيب وتمريض. اخد قرار مبادئي ثم خاف من لجنة المؤتمر الصحية والتي بعض اعضائها لم يشغلوا اي منصب في اي ادارة وليس لديهم حتي رؤية موضوعية لقطاع الصحة. فشل الموضوع واخيراً قام بتوقيع 8 مستشفيات للمنطقة الشرقية فقط ومع نفس الشركة وفي ستين داهية للمنطقة الجنوبية والغربية. انا سعيد جدا بتوقيعه لهذه المستشفيات للمنطقة الشرقية واتمني ان تنجز ولكن زيدان مازال لم يعطيه الضوء الاخضر في هذا. مشكلة العلاج بالخارج والتي تفاقمت وصرف اكثر من مليار ونصف المليار دينار ليبي خلال عام 2013م ومازال الحبل على الجرار. قدمنا له عدة عروض باستجلاب اطباء وفرق طبية كاملة في جراحة القلب وجراحة التجميل وجراحة وامراض الاعصاب والعظام والاورام، الى ليبيا للكشف وعلاج الحالات الصعبة . لقد قدمت له والي السيد زيدان برنامج كامل لأنشاء 6 مراكز اعادة تأهيل بليبيا واسعار معقولة جداً وتحجج وتهربوا والى هذه اللحظة لم يبني مركز واحد لأعادة تأهيل جرحي ومتضرري حرب التحرير. لقد قمت بتقديم اكثر من اربعة عروض وعندما لم يستجب، انسحبنا وعرفنا بأنه ليس صاحب قرار ولا يريد ان يقوم بشيء الا بأوامر زيدان والقاضي وغيرهم. لقد اوقعني في مشكلة كبيرة وطلب مني قيادة مجلس التخصصات وقبلت عن مضض وقدمت استقالتي من وظيفيتي واتيت الى ليبيا للعمل بمستشفى الاطفال بطرابلس ويومين بمجلس التخصصات الى ان يتغير المجلس . بقيت ثلاث اشهر بطرابلس وانا احاول الاتصال به وهو لا يجيب تهرب وتورطت حيث ليس لدي وظيفة بليبيا ولا بريطانيا لأن مستشفى الاطفال والطبي رفضوا تشغيلي بعدة حجج ولكن الجميع يعرف السبب. الحمد لله رجعت الى الغربة وتقدمت لعدة وظائف وتحصلت علي وظيفة وتحسرت ولكني لم اندم ولكن ندمت بأن سيادة الوزير قد ورطني والي هذه اللحظة لم يقدم اعتدار.

ثم اللقاء بيننا في نهاية شهر يونيو 2013م عندما وقع مبدئيا على المستشفيات. قال ان هنالك ناس من بنغازي لا تريدني ان اقود المجلس ودكر اسمين وقالوا له، يجب ان يكون من بنغازي. كذلك قال ان لجنة الاتحاد الاوروبي تعارض وبشدة ان أتولى هذا المنصب لأن لديهم خطط لهذا المجلس وسوف يشرفون علي هذا. حكي على بعض الادارات بالوزارة والوكلاء وكيفية ادائهم وان احد المقربين له هو صندوقه الاسود ويأتيه بكل كبيرة وصغيرة بالوزارة حيث قلت له ان هذا الشخص كان عضو باللجان الثورية ورئيس اتحاد طلبة كلية الطب في 93/94. لكنه اصر بأنه شخص مهم له وهو ادنيه وعيونه بالوزارة. تحدثنا عن اشياء كثيره وخرجت وعلي يقين بأني في المكان الخطاء مما سمعت ورأيت وقررت عدم التواصل معه ابداً. تأسفت لنفسي عن وضع ليبيا المزرى وكيف نريد اصلاح هذا القطاع ومن على راس الهرم يفكرون بهذه الطريقة وليس لديهم اي روح قيادية وتشعر بأنه مهزوم طول الوقت عندما تتحدث معه وانه يؤدي في وظيفة هو يعرف انه غير قادر على ادائها من خلال حديثه وادائه ومن خلال المؤشرات والمعطيات علي ارض الواقع. قلت في نفسىرحم الله امرأً عرف قدر نفسهورحلت.

لقد تعب المواطن وتعبت الناس والان القطاع في تدهور مستمر وبطاء في تنفيذ الاشياء واستفحلت المركزية وكثر الفساد المالي والاداري. هذا ليس في وزارة الصحة وانما في كل الادارات الحكومية حيث لا يطبق القانون ولا وجود لجهات رقابية وحتي وان وجدت فهي ضعيفة وبتعمد وخاصة من الادارات الوسطي. التغير يحتاج الى ارادة قوية ومن جميع العاملين بوزارة الصحة وان تكون القيادات وطنية ولها خبرة سياسية اولا وادارية وقيادية ثانيا. كما يجب ان يتم اختيار الاشخاص حسب اللوائح والقوانين كما هو موجود بكل الدول المتقدمة. اي من وزراء الصحة لم يضع اولويات عندما اتي للوزارة ولم يضع خطة قصيرة الاجل لكسب ثقة المواطن وخطط طويلة الاجل لغرض الاصلاح. ايامات المكتب التنفيذي ومن اول يوم وضعت 5 اولويات لفريق العمل ونراجعها اسبوعيا ونضيف اشياء كلما دعت الحاجة او جلب لنا احد الاخوة فكرة. كنا فريق متجانس ونشتغل بحماس من اجل انجاح الثورة ولم تحدث كوارث نهائيا. كان عدد اجرحي قليل في البداية وساعدتنا بعض الدول ومن يوم 17 سبتمبر 2011م ، تم تسليم الملف بالكامل للسيد عبدالرحمن الكسية ، وزير الجرحى ولم نتدخل به الى حين نهاية يوم 30 نوفمبر 2011م. فعلا كانت ادارة جيدة وفريق ممتاز وبدون مقابل وانا عن نفسي، لم استلم اي راتب الى يومنا هذا من دولة ليبيا اثناء رئاستي لوزارة الصحة والي يومنا هذا وكان عملي خالصاً لوجه الله ولوطني وللمريض والشعب الليبي.

لا نريد الاطالة ولا نطمح من هذا في منصب او الاساءة الى شخص ولكن نحن نقيم الاداء فقط والاخوة بوزارة الصحة يحاولون العمل ولكن ليس لدي بعضهم القدرة علي حل المشاكل والدفع بهذا القطاع الى الامام. كل ما اريد قوله اننا دخلنا في مرحلة حرجة لهذا القطاع ويجب ان يتم الاصلاح وبخطة واضحة لهذا القطاع. يجب التفكير والبداء في خصصه القطاع وترك 40% للدولة والباقي يخصص وان تخصص جميع الخدمات داخل المستشفيات وقطاع الرعاية الصحية الاولية والدولة تشتري هذه الخدمات وتكون جهة رقابية عليهم. يجب وضع ضوابط وشروط ولوائح لتسير كل مرفق بهذه الوزارة وبهذا القطاع. يجب دعوة الخبرات الليبية بالداخل والخارج للمشاركة وفتح المجال للجميع وابعاد الفاشلين والمتسلقين من ادارات وزارة الصحة. هنالك خبرات جيدة بالوزارة وهم قليلون، يجب اشراكهم والاستفادة من خبرتهم خلال فترة وزارة دوغمان. لا ننس ان التدريب مهم جداَ وهو مهمول نهائيا ولا وجود لأي جسم راقبي على تدريب الاطباء والتمريض والفنيين والاداريين بقطاع الصحة. جزء مهم جداً ويجب التركيز عليه وله الاولوية. هذا باختصار ولكن تحسين القطاع يتم بتشخيص المشاكل وهي معروفة تم البداء في تطبيق الحلول. كتبت هذا وأنا لدي غيرة وحسرة علي المريض الليبي والذي يعاني ولا يفوت يوم الا ويتصل بي احد طالبا العون للعلاج بالخارج او بالداخل حيث المصداقية في هذا القطاع ضاعت نهائيا. كما اسأل الله العلي القدير ان يشفي مرضنا جميعا وان يجازي كل العاملين الشرفاء بهذا القطاع والذين مازالوا يقدمون خدماتهم للمواطن رغم الظروف الصعبة. فعلا اقدرهم واحيهم على مجهوداتهم. نتمنى ان يحدث تغير ويسمع رأي الاخرين وخاصة من عاشروا واشتغلوا وقدموا خدماتهم لهذا القطاع. لدينا الخبرات الممتازة ولكن سياسة الاقصاء والتخوين وابعاد الكفاءات هو ما تقوم به شلة حاقدة ومستفيدة داخل هذا القطاع والجميع يعرفهم. نتمنى ان يتم ابعادهم جميعا عن هذا القطاع وخلق وجوه جديدة ووطنية وشريفة تحب الوطن وتعمل من اجل المريض فقط.

ليبيا حرة ان شاء الله

د ناجي جمعه بركات

وزير الصحة

المكتب التنفيذي

ليبيا

خواطر اليوم 4أبريل 2014م ( من يحكم في ليبيا هذه الأيام……..عدد كبير جدا الحكام ولا وجود للمواطن)

خواطر اليوم 4أبريل 2014م من يحكم في ليبيا هذه الأيام……..عدد كبير جدا الحكام ولا وجود للمواطن)

مند بداية 2014م وليبيا دخلت فوضي عارمة ولا وجود لحكومة فاعلة ومسيطرة على الوضع في ليبيا وخاصة الأمني. الشعب طالب برحيل زيدان ومند شهر يوليو 2013م والشعب يطالب برحيله وتعرض السيد علي زيدان للإهانة والخطف والسب وحتي الطرد في بعض الأحيان ممن يسمونهم غرفة ثوار ليبيا والمدعومة من رئيس المؤتمر الوطني العام ابوسهمين. لكن أبى واستمر وكانت له أهداف معينه ولكنها لم تتحقق له. صارع الجميع وانبطح للمليشيات حتي هو واستعمل الخبث السياسي ونصائح المصريين والانجليز لم تجديه علي فعل اي شيء وانما كثر الاعداء . استبعد كل اصدقائه من المعارضه ومن النخب السياسية وصنفهم على انهم اعدائه ومناافسيه على كرسي رئاسة الوزراءز . نسي الشعب ووقف في صف ممن يحملون السلاح ووعد وتوعد ولكنه لم يفعل شيء. حجبت عليه الثقة ولكن ليست حكومته ومعني هذا أن الوزراء جميعهم يقومون بأعمالهم على احسن ما يرام. طبعا هذا ضمنيا ولكن علي ارض الواقع لا يوجد شيء ولم يري الشعب الكثير على ارض الواقع. بعضهم وطني ويريد العمل ولكن كبل كثيراً بالقوانين وممن ما زالوا في الإدارات الوسطي وبعقليات النظام السابق وكذلك السلبية المفرطة لدي البعض من الشعب الليبي وعدم احترام العمل والآخرين. هنالك ناس كثيرة تشتغل وتؤدي عملها على احسن ما يرام وبالإمكانيات المتاحة وتحاول مساعدة المواطن كلما أمكن. هؤلاء قليلون ولكن لولاهم لما ضاعت ليبيا مند وقت. هؤلاء تجدهم في كل مكان وزمان وتحية لهم وهم معروفين لدي الجميع.

الحكومة لا تحكم ليبيا أبداً ولكن تنفد أجندات وطلبات كل ما يريدونه من يملكون السلاح والقرار داخل المؤتمر الوطني العام. كل مدينة بها مليشيات واغلبهم ليسوا من الثوار الحقيقيون والذين رحلوا إلى ديارهم واسرهم وا عمالهم ويتحسرون على ما يحصل في ليبيا. الجماعات المسلحة موجودة في كل مكان بعضهم مليشيات وولائهم ليس للوطن وبعضهم مجموعة تريد راتب وتعيش مثلها مثل الآخرين . كلهم يقولون أنهم مع الجيش ومنظمين للجيش ولكن على ارض الواقع لا يوجد هذا ربما نتيجة تخويفهم بأنهم سوف يحرمون من الحياة المدنية ولن يكون لهم حق في التصويت وممكن ينتقل إلى مكان بعيد عن أهله وسيكون هنالك انضباط وربط وشد وكذلك الدوام المستمر. يريدونها كما هي الآن، حيث الزاي كما يريده هو والسيارة له ويأتي متي يشاء ويذهب متي يشاء وليس هنالك انضباط وليس له دخل بالقوانين العسكرية.هؤلاء المليشيات والجماعات المسلحة هم مدنيون أخدوا السلاح واصبحوا بين ليلة ومساء جنود حسب هويتهم وحسب ما يريدونه هم. أذا أعجبهم شيء يقومون به وليسوا منضبطين تحت أي قانون. بعضهم يحتجز ويسجن ويعذب وبعض الأحيان يقتل دون وجه حق وليس لديه الصلاحيات لهذه الأعمال. أنها قمة الفوضي والاعتداء علي حرية الناس . هنالك من لم يقدم الكثير ونصب نفسه قائد ميداني وجمع السلاح والعتاد وأصبح من لوردات الحرب وتدفع له الأموال وبداء له شأن اجتماعي كبير وكان يوما لا يساوي شيء اجتماعيا. في المقابل هنالك اسود وقادة خاضوا الكثير من المعارك وحرروا مدن وهم فعلا ثوار وهؤلاء قليلون هذه الأيام وهؤلاء نحترمهم حتي لو عملوا الغلط ولكن يجب تنبيههم.

الحكومة كانت في صراع رهيب مع المؤتمر الوطني العام والذي تسيطر عليه الجماعات الإسلامية وتريد أقاله رئيس الوزراء وكان لها ما تريد وغادر البلاد خوفاً منهم في ليلة عزله وحسب كلامه قال” حلفوا له بالطلاق بأن يخرج من ليبيا وألا سيقبض عليه”. هذه الجماعات، ليس لها أي حظ في النجاح في أي انتخابات والشعب الليبي يبغضهم واجتماعيا مكروهين إلى أبعد الحدود. الظلامية والتي يريدون تثبيتها في ليبيا هي سبب كره الناس لهم وكذلك تلهفهم على السلطة والسيطرة على مصادر الرزق للشعب الليبي جعلهم مكروهين ومنبوذين إلى الأبد. الصراع هذا ادخل البلاد في دوامة الكساد والفشل وأصبحت ليبيا تسير نحو الظلام والكثير يضعها في صف الدول المارقة وبؤرة الإرهابين. الإسلام السياسي يريدها أمارة أسلامية وهي أخر نقطة لهم حيث فقدوا مصر وتونس واليمن وطردوا من السعودية والأمارات والبحرين والجزائر ومازال الصراع في الأردن والعراق والصومال.. يريدون ليبيا أن تقدم لهم على طبق من ذهب حيث ليبيا دولة غنية جداً وكبيرة المساحة وشعب بسيط وليس هنالك طوائف واحتمالات الحرب الأهلية بسيطة. أذا لم ينجحوا في أخد ليبيا كلها فهم إلان يسعون لزرع الفتنة وتقسيم ليبيا وأخد القسم الشرقي منها تحت قبضتهم وطرد كل من لا يكون معهم. هكذا يريدون ليبيا وهكذا هو تخطيطهم الأن ولهذا جعلوا أولوياتهم التخلص من رئيس الحكومة وتقوية غرفة ثوار ليبيا تحت مظلة الشرعية وهم يقومون بما يريدونه تحت غطاء القانون ومصلحة البلاد. هكذا دعموا الجظران وهم يدعمون غرفة ثوار ليبيا والتي تقوم بكل الأعمال السيئة من محاولة أسكات الأصوات الحرة وخطف وتهديد كل من لا يكون معهم وإرغام رئيس المؤتمر على إعطاءهم ما يريدون واسكاتهم. فضيحة رئيس المؤتمر الوطني العام الأخيرة وتوسله لهيتم التاجوري هو دليل على أنه منقاد وليس هو من يقود البلاد. تصريحات بعض قادة ليبيا المقاتلة بأن السلاح سيستعمل أذا اضطرينا لحمله ورسالة للجميع بأننا نريد أقامة أمارتنا الإسلامية ولو بجزء من ليبيا.

من يحكم في ليبيا الأن

1- الحكومة والتي لا تملك شيء غير الاسم

2- المؤتمر الوطني العام والذي اصبح في يد الجامعات المسلحة والإسلاميين

3- إبراهيم الجظران وعصابته واقليم برقة ينبده

4- عبدالحكيم بالحاج والجماعة الليبية المقاتلة من أمثال كاره وهاشم بشر وسامي الساعدي وغنيوة والقايد وشعبان هدية والكيلاني واخرون

5- حزب العدالة والبناء

6- كتلة الوفاء بقيادة السويحلي والقايد

7- مفتي الديار الليبية

8- حزب تحالف القوي الوطنية

9- أنصار الشريعة والقاعدة

10- مصراته والزنتان وصراعهم من يسيطر على طرابلس

11- غرفة ثوار ليبيا

هذه الأطراف كلها تتحكم في ليبيا الأن وكلهم يأخذون في أموال من الدولة وتحت مسميات مختلفة والجميع يملك الشرعية حيث شكليا منتظمين تحت وزارة الدفاع أو لهم أعضاء منتخبين في المؤتمر الوطني العام أو يملكون كم هائل من السلاح والأفراد. لهذا كل واحد من هؤلاء يفكر بأنه هو الأنسب لحكم ليبيا. جميعهم يتجنب في الأخر وترك مساحة له ولا يصطدم معه. قسموا العاصمة إلى مربعات ومدن ليبيا وجعلوا ولائ بعض الجماعات المساحة لهم في معظم المدن الليبية حيث يدعمونهم بالمال والسلاح وتلبية بعض طلباتهم لدي الحكومة المنفذة لكل ما يريدونه.أذا تطلب الأمر يذهبون للمؤتمر للضغط علي الحكومة لكي تنفذ لهم ماي يريدونه.

الخلاصة

أصبحت ليبيا دولة تتحكم فيها المليشيات والجامعات المسلحة وبقيادة بعض الإسلاميين المتطرفين. التيار الإسلامي يحاول وبكل عزم أن لا يفقد زمام الأمور لأن المرشدين لهم سؤ داخل أو خارج ليبيا يأمرونهم بالاستيلاء على السلطة في ليبيا وستكون ليبيا أمارة أسلامية ولو بتجزئة ليبيا. أم الأحزاب والكتل والمدن فهي تريد نصيبها وليس غريب عليها بأن تتحالف مع الأقوى ومن يملك زمام الأمور. ليس هنالك جيش أو شرطة وليس هنالك من يملك زمام الأمور في ليبيا هذه الأيام ولكن جميعهم له رأي في ليبيا ويتحصل على ما يريده. الجميع يخطط لكي يكون هو المسيطر ولكن لن يسمحوا لهم.. هل سيتولد عن هذا كله قتال ومعارك لكي يفرض الأقوى نفسه على الآخرين.. هذا لن يحدث وليبيا كبيرة والجهوية المفرطة ستتغلب على مصلحة الوطن كما حصل عندما اصدر المؤتمر الوطني قرار 42بتحرير المواني النفطية بقوة السلاح.. ماذا حصل، اصبح المشكلة شرق وغرب وتأهب الشرق ضد الغرب وحشدت القوات وصار كلام كثير ولكن بحمد الله لم ينجح المفتنين في اشعال نار الحرب بين الشرق والغرب حتي تتحقق أمانيهم بتقسيم ليبيا كما يريدونها وتتحقق أحلامهم بالأمارة الإسلامية . هنالك عدد كبير جدا من الرؤساء ولوردات الحرب وليس هنالك ليبيون وليبيات. هكذا هي التركيبة حيث غياب الشعب عن الساحة نتيجة عدم وجود القيادات السياسية الفعالة والتي أرهبت وأرغمت على ترك البلاد حيث موجة الاغتيالات والخطف والقتل والتهديد هي جزء من مخططاتهم حتي تكون الساحة مفتوحة لهم وكما يريدونها. مزالنا نراهن علي الشعب والذي أطاح بالقذافي وزمرته قادر على أن يقف ضد هؤلاء وخاصة الأن فضائحهم أصبحت كثيرة والشعب يعرف من هو السبب وقريبا تفرج بعون الله ولكن هنالك صديد يجب تنحيته من ليبيا وهذا الصديد تعلق بالوطن وسوف يزال بدموع الأمهات والأطفال ودم الشهداء أن شاء الله وأخيرا سيمسحه الشعب الليبي بقوة الصبر. ليبيا وأن طال الزمن فهي قائمة بعون الله والقوي الوطنية لن تتخاذل في قيادة هذا الشعب والأيام القادمة ستكون أحسن بعون الله.

ليبيا حرة وستبقي حرة بعون الله

د ناجي جمعه بركات

وزير الصحة بالمكتب التنفيذي

ليبيا

Postgraduate medical degrees and training in UK

Postgraduate medical degrees and training in UK
Dr Nagi Giumma Barakat
Many postgraduate students have contacted me asking me to help them coming to the UK and to get trained in their speciality. There are many different ways to get your higher degrees in your chosen speciality in UK as well as complete your training. It is very important for anyone who is applying to study in UK or intending to come to UK, my first (advice is to do English courses and improve your English as it is very important to have good spoken, understanding and grammatically correct written English language skills).
Some of the questions commonly asked are shown below and I will try to answer the most frequently asked ones:
1- What postgraduate medical degrees are offered in UK?
2- Which one will allow you to be exempt from PLAB?
3- What do you need to do for each of them?
4- Where should you apply?
5- What should you do before applying for studying in UK?
6- Who is eligible for training in UK?
7- Are there any other ways you can join UK training programs?
The answers to these questions
To answer all these questions, please read the following short document and if you have any further questions, please e-mail me on nbara5863@hotmail.com or visit www.nagibarakat.com. There are few post graduate medical degrees in UK which enable you to take part in them. Some of them allowed you to work in UK and others just a certificate. Before applying to take part in any of the exams or postgraduate medical exams and training, you should contact the General Medical Council in UK on (http://www.gmc-uk.org/about/contactus/contact_2.asp).
After they validate your certificate and advise you which area you are eligible to apply to, then you chose which degree you want to apply to and contact the providers directly.
1- Membership of Royal colleges certificates. They are many and each speciality has got one and you just need to contact them directly. After your registration and look for centres for the exams including Libya as some are done in Libya ( MRCPCH Part 1 paediatrics, MRCP part 1 medicine, MRCS part 1 surgery, MRC ophth. part1,2,and 3). After you have registered and paid the fees, leave at least 4 -6 months to prepare for the exams. If it is in UK, you need to apply for visa and check with UK embassy before paying any fees for the exam. Most of them can refund you but read their policies as well for refund. After you have done all of these, you start planning to read. You need one text book (normally ask 3-5 people who pass the exam and which text book/s they use as a reference or read from it), to read as many MCQs as possible and preferably with 2 other people so you can learn from each other and guide each other and exchange material. It does not matter if you repeat the book 3-4 times. Also look for the colleges publication as some of them have published materials to help candidates preparing for the exam. After you finish your first or second reading, look for a course with MOCK exams and there are many in UK or nearer to you. The courses are very good guidance for you and will tell you which areas you are weak in and you have time to improve in that area. The best place to look for these courses is the internet via Google or on the BMJ, RSM and pastest websites. The MCQs books are also available on the internet and the best ones are amazon, pastest, RSM or do a Google search.
2- After passing membership part one which usually consists of two papers, you can prepare to take part 2 which has two elements, one written and one clinical. You cannot do the clinical unless you pass all the written parts. You can do exactly the same for part one by approaching the relevant college and they will tell you where is the nearest centre and apply. Some colleges have a part 3 and these are usually the surgical subspecialties. Many candidates can pass these exams specially the written one, especially if you have done clinical work in your country for over 2-3 years as SHO or Registrar. The clinical part is the most difficult one and it is divided into a talking station which includes communication skills, taking history which many overseas candidates find difficult to pass as well as handling patients in other clinical stations. To overcome this problem, you need to attend a course/s in UK or nearer to you. As these courses will mimic the exams and you will be taught a lot and get guidance on how to perform in the exam. All these courses you can find them on BMJ, RSM, pastest websites plus the search engine Google.
3- The membership of Royal colleges exams are expensive as well as the courses and when you pass all parts, you can be exempted from the PLAB and you can apply for training posts in UK or posts for services like staff grades or associated specialist and many SHO and registrar posts not for training. In UK, when you pass these exams, it is an entry to training in your subspecialty. Other countries have different exams and usually it is an exit exam from training. Before getting limited or full GMC registration, you have to have IELTs certificate with score 7 across all the domains. You can apply for training posts starting from foundation year 1 or 2. After that you need to apply for speciality training which is called ST1-8 and it is across UK and each deanery has their own regulation and they have interviews which are also very hard and the selection criteria are getting even more difficult for overseas doctors to get through. This is not always true and many candidates go through very easily.
4- If you get a full membership of your speciality and you want to get training in a fully paid post in UK, there are overseas training schemes and each college has one and you can apply through them and if you are successful, they will arrange two years subspecialty training, one year as SHO and one year as Registrar and after that you have to leave the country. Places are limited and you can only apply from outside UK and anyone in UK will not be accepted. Usually the colleges have bodies who deal with them for each country accepted on this scheme. Libya is one of those countries. You can ask the colleges about this and which country is a member and who is their representative and make contact with him or her. Most of the time this is kept secret and only their favourite candidates will be included in this program.
5- PhD (philosophe Doctorate). This is mainly an academic degree and needs funding and it is very difficult to get what you want if you are from overseas and only few people take that route. If your government sponsors you for a particular speciality, go for it. It is mainly research-based and if there is patient contact involved, you need to get GMC registration and you need to pass the PLAB and score 7 in IELTS exams. If it is only animal-based or other with no patient contact, you need to contact GMC for that. It is usually for a 3-5 year period and you need to write your thesis by yourself with the help of your supervisor. The salaries are low, it’s hard work and it’s good for anyone who choses academia as his /her future job. If you get your PhD, you are exempted from PLAB and by this time you should have good English. If you want to apply for a training post or non-training post, you should do the same as in point 4.
6- The masters degrees. There are many of them and each speciality has many. Many universities offer them and it usually involves no patient contact whatsoever and is mainly knowledge-based and you learn how to write thesis, search for material and you will gain a lot of knowledge in the subject you choose. It is usually done part time or full time and costs up to £35,000 per year excluding living allowances. Most of them are done over one year but people coming from overseas need 18-24 months as their English language is not good and they will spend the first 6-9 months learning English. This is good so they can do IELTs and also study to do part 1 membership for their speciality. Many people can do that. It is good for speciality of basic sciences like microbiology, pharmacology etc… The master degree will not allow you to work in UK or apply for GMC registration or get a training position. It is a certificate which empowers you with knowledge and prepares you for the next step which is PhD or membership. I think it is a waste of time for people who want to get some training after spending 7 years in medical schools. Most UK trainees do masters while they are in training and already have their memberships. If you choose to go in that direction, you should clear part 1 membership, English exams and start preparing for part 2 memberships. Other countries are the same and master degree is only certificate and most countries will not allow you to get licence to practice with this certificate. Check with each country regulation for practicing.
7- Diplomas, they are many and usually involve taking written exams and a clinical test. You cannot do clinical unless you pass the written. The pass rate is high and up to 80% and it is medical schools knowledge plus 1-2 years’ experience in your chosen speciality. It is usually done by General practitioners and rarely by others. Many candidates who failed their college clinical exams many times, they will take it as well to support them morally and also if they go back home, they have a certificate in their folders which will improve their status back home. It has not much value in UK. It will not exempt you from PLABs, you will not gain GMC registration nor get training post, if you pass Diplomas exams. Other countries are the same and master degree is only certificate and most countries will not allow you to get licence to practice with this certificate. Check with each country regulation for practicing.
8- Certificates, they are many and usually can be done as part time or full time and usually between 3-6 months. It is based on modules and you need to produce a thesis at the end. It is equal to a master’s degree and it is usually for non-clinical staff. Like medical education, management, leadership and so on. You will not gain GMC registration or training post or exemption from PLAB.
Other ways
There are other way which many countries do this e.g. from the middle east and Southeast Asia? The government (especially ministry of higher education +/- minister of health) will make an agreement with UK training boards or directly with colleges and deaneries. This is also can be done in other countries. This agreement can guarantee certain places of training for different specialities for 2 years in UK. The government should pay annual fees toward this which can be up to £50-100,000 per 12months plus accommodation and salary for the candidates. The hospital where the candidate gets trained will not be paid a salary unless he/she had done work out of hours, ie. he/she did nights and weekends on call plus bank holidays. He/she will be paid for this work. He/she will have access to a full training post and will be equally treated like any UK trainee and will be issued a certificate towards the end of two years. The candidates must have high postgraduate training degree (full Libyan board, full Arabic board, full membership certificate, PhD). All they need to have passed is the English exam with score 7(IELTS). It is usually offered to excellent candidates or high flyers and only for two years and after that they have to leave the country and may apply for other posts from abroad. Many Middle East countries use this scheme with UK, USA, Canadian and others. It is a very good scheme and will encourage candidates to work hard and pass their exams in Libya and also most candidates have got good training in the speciality they chose. When they go abroad, they will be exposed to more advanced techniques, improve their communication skills and also be involved in the teaching of others.
The best way to improve medical training and education in Libya is to encourage and support local programs and spend money on them. Get the Libyan experts from inside and outside Libya to lead on this as most of them have good connections abroad. Support from recognised bodies from English speaking countries is very important and some Libyan doctors based abroad have skills and experience in training. Non-English speaking countries also have excellent training programs and many Libyan doctors also live and work there and contacting them and including them to supervise the programs is very important. Inviting Libyan doctors from abroad to be part of any training program is very valuable. You have to bear in mind that not every Libyan doctor abroad is a trainer and the majority of them are good as clinicians but not as trainers. Selection should be done and incentives have to be paid and over years many will settle in Libya.

I hope these few lines will help trainees who are intending to pursue their career and get higher degrees from UK. I am happy to help and answer any question regarding training and find out more.

Dr Nagi Giumma Barakat(MBBCh, MRCPCH, MSC epilepsy, CCST, FRCP, CASLAT (Med. Edu.), PET
Consultant paediatrician/ Neurology
Ex-minister of Health-NTC-Libya

Useful websites:
1- www.ucas.com
2- http://www.gmc-uk.org/doctors/plab.asp
3- http://www.ielts.org/
4- http://www.aomrc.org.uk/
5- http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_College
6- http://www.gmc-uk.org/about/index.asp
7- http://specialtytraining.hee.nhs.uk/colleges__deaneries/deaneries.aspx
8- http://www.nhscareers.nhs.uk/explore-by-career/doctors/deaneries-and-foundation-schools/
9- http://en.wikipedia.org/wiki/Deanery_(NHS)
10- http://uk.ask.com/web?l=sem&ifr=1&qsrc=999&ad=semA&an=google_s&q=deaneries%20in%20uk&siteid=6521&o=6521&ar_uid=257E9C1F-24D9-4F04-96A6-B2A47F44FFC9&click_id=E1D0B417-27AC-41C0-8B05-93DCF9D8292D
11- https://www.google.co.uk/#q=bmj+careers
12- http://www.rsm.ac.uk/
13- http://www.pastest.co.uk/
14- https://www.google.co.uk/#q=universities+in+UK
15- https://www.google.co.uk/#q=college+and+universities+in+england&revid=208338124

Is Libya Entering a New Era of Violence or Peace?

http://www.tripolipost.com/articledetail.asp?c=5&i=9254

Dr Nagi Giumma Barakat 04/10/2012 09:52:00
Libyans stood against Gaddafi’s regime and fought very hard to gain freedom; thousands of martyrs, wounded and missing people were amongst Libyans who share this victory. They want to free themselves from those who are murderers, terrorists and enemies of freedom.
Libyans have been celebrating their victories and reflecting on those days of fighting Gaddafi’s troops either on the battle field, or in the streets of Libyan cities or even on Facebook, TV or just in their hearts.
The day is getting ever closer to the first anniversary of Gaddafi’s death when we proved to the world that we Libyans were different, the 17th February revolution was different and everyone had played a part in it.
Libya’s allies from the developed countries helped us to overthrow the tyrant and his followers. They played a major role in expediting victory. They never asked for anything in return – perhaps they will never do that and just wanted to see the Libyan people happy and building up their country step by step. It was not easy for Libyans nor for the friends of Libyans to do it in speedy manner.  The NTC, EC and the El Keeb government failed to bring about stability.
The group(s) that killed the US ambassador, destroys shrines, mosques and ancient Libyan heritages remain as committed as ever to imposing their evil ideology through violence and hatred to civil societies, law and traditions. They want to hijack the freedom of the Libyan people who fought very hard to get it and paid heavily to gain it.  Peace cannot and will never be replaced by violence which these groups are working hard to impose on Libyans.
Libyans condemned vigorously the release of the film that very was clearly produced to create distrust between the Western nations and Islamic world. The West should start thinking of issuing decrees preventing such materials insulting Islam and the Prophet Mohamed (PUH).
In US and the West, if anyone talks  about the holocaust and dismiss it, he will be prosecuted, so why not a similar thing be done for Muslims and other religions. I think time has come to do it.
The West and other friendly countries should not turn their backs on Libya now because of these fanatical groups. If everyone walks away and leaves Libya it may become fertile environment for growing fanaticism and exporting it to the region and to the rest of the world. The fanatics want this to happen and they want to claim victory at any price because they do not care about Libya or the Libyan people.
There are many reasons why these extremist groups are doing what they do in Libya:
1. The presence of some fanatic groups who obtained a lot of weapons in the country when it was very lawless, and they have money with which they used to entice many young men to join them.
2. The emergence of the High security council which is also led by Islamists who are less fanatic but supportive nonetheless of any Islamist group. Three weeks ago, they destroyed the burial places of many Islamic scholars as well as mosques, and this shows how this council works: by protecting these groups while they were destroying these historic places, they were aiding them in these crimes.
3. Tribalism and sectarianism flourishes in many cities in Libya where they think they can force their way and do whatever they want and not pay any attention to the law. They have also harboured and protected many Islamist groups.
4. The Islamic brotherhood group which is less violent, tried to hijack the government and parliament by setting up a coalition with other Islamist sympathisers and they have succeeded in doing that.
By this one act, Libya lost many talented, forward thinking experts who were the ones that the Libyan people had chosen with a clear majority when they went for election on 7/7/2012.  If there is a Democracy, it has been hijacked and the wishes of the Libyan people have not been fulfilled.
5. This may give the fanatics a sense of victory and the government will not go against them. But the recent condemnation by the newly elected PM and the president of NGC is encouraging and they both said that “ they are not part of the Islamic Brotherhood group.”
6. The most important of all is the presence of light and heavy weaponry in the hands of those groups plus other thugs. The real revolutionaries will never do harm to Libya or the Libyan people; most of them are back to their normal life.
Following the killing of the USA ambassador and three other US citizens, everyone has come forward to condemn this uncivilised act that was carried out by a small group that does not represent Libyans or Libya.
Many friendly countries and especially the USA will ask themselves if they were mistaken or foolish to support Libya. They have enough on their plate and they do not want more troubles or loss of lives. But the certain thing is that the attack on the US consulate in Benghazi was the work of a very small fanatic group that does not want prosperity and freedom for the Libyan people.
Nevertheless we should all unite behind the newly elected parliament and government and support them as there is no way back from now on, except to work together on security, stability and implement the rule of law in Libya. The fanatic groups should know they are swimming against the current.
They have a good chance to join the majority and work for Libya and Libya only. Any fanatic person or group has no place amongst us. If they go against Libyans and the principles of civilisation, I am sure one day they will perish one by one. God bless the Libyan people and Libya and apologies to everyone who felt hurt by the terrible acts which took place in Benghazi city.
Benghazi people are very peaceful and very humble and hospitable and will stand hand in hand with all Libyans to get rid of these thugs insha Allah.
(The writer is Ex-Minister of health, Executive council